أعمال ساخرة >

كلمات اسبايسي - 45






بقلم : محمد الشافعي فرعون 


- عندما طالب الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي عقب الإعتداء الإسرائيلي الآثم على غزة قبل أيام بإعادة النظر في المبادرات العربية مع اسرائيل (يقال والعهدة على الراوي ) انه كان يريد من وراء تلك الدعوة (بناءا على طلب الأعضاء ) إضافة جدول الحاقي لتلك المبادرات يتضمن مصطلحات ( نشجب ، ندين ، نستنكر ، نعترض )  لأن اسرائيل ومن وقت توقيعها لتلك المبادرات حتى تاريخه لم تعترف بتلك المصطلحات ولم تسمع لها ( رغم أهميتها الشديدة للعرب وإمتلاكهم لها وتسجيلها بإسمهم في موسوعة جينيس الدولية  ) لعدم إدراجها بالمبادرات الموقعة ، وبالتالي فليست لها صفة رسمية حتى يمكن السماع لها وتحقيق المطالب العربية المشروعة في الشجب والإدانة والإستنكار .

نظرا لكثرة حوادث الطرق في مصر حتى أصبحت حديث القاصي والداني ، وبعد إجتماعات مكثفة ودراسات متعمقة من لجان واصلت في عملها الليل بالنهار ، تنوي الحكومة المصرية ضم وزارة النقل والمواصلات الى مدينة الإنتاج الإعلامي لعمل محطات فضائية للقطارات التابعة للوزارة بدلا من المحطات الأرضية للحد من حوادث الطرق التي أصبحت تسابق الشمس في الظهور يوميا على أرض مصر، ولتحسين صورة الحكومة والوزارة المنحوسة بعد أن أصبحت على كل لسان .

إلا أن تلك الدراسة توقفت في مراحلها الأخيرة بسبب إعتراض المراقبين الجويين في المطارات المصرية ومطالبتهم بعدم التعامل مع القطارات المصرية قبل أن يضاف لها أجنحة حتى يمكن تتبعها بالردارات ، بالإضافة الى الحاق السائقين بدورات تدريبية مكثفة في معاهد الطيران المدني لإكسابهم مهارات الملاحة والسلامة الجوية أسوة بالطيارين ، وتدرس الحكومة امكانية الموافقة على تلك المطالبات ، كما تنوي الحكومة  الحاق سائقي القطارات في مصر بكادر الطيارين  للإستعانة بهم وقت المواسم والأزمات التي تمر بها مصر للطيران سنويا لتعويض النقص في الطيارين .

 محمد الشافعي فرعون 


   الرياض في 18/11/2012 






شاهد ايضا

0 Comments


اضافة تعليق